الشيخ محمد اليعقوبي

225

خطاب المرحلة

ومودتهم من مودّة الله تبارك وتعالى ورسوله ، ولإقامة الحجة البالغة على الأمة التي علم الله تبارك وتعالى أنها ستظلم آل النبي ( صلى الله عليه وآله ) . فمودة أهل البيت ( عليهم السلام ) من صميم الرسالة لأنهم الصراط المستقيم بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والسبيل الموصل إلى الله تبارك وتعالى ، قال تعالى ( قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا ) ( الفرقان : 57 ) والمتأدب بأدب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يعمل بهذه الآية فلا يطلب أجراً ممن أحسن إليه إلا أن يحسن هذا إلى سائر المؤمنين لأنهم أقرباؤنا الحقيقيون بآصرة الدين وولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) . وهذا ما أقوله لمن يشعر بأنني أحسنتُ إليه بشكل أو بآخر كالذين حصلوا على مواقع في السلطة بدعم المرجعية وأقول له إن جزائي أن تُحسن إلى الناس وتخدمهم بكل ما تستطيع لأنهم قرباي الذين جعلت مودتهم والإحسان إليهم أجراً وجزاء للإحسان . وفرص الإحسان للناس موجودة بشكل واسع وعلى كافة المستويات المادية والمعنوية خصوصاً في مثل محافظة ديالى المحرومة المنكوبة بتقديم الخدمات الأساسية لهم أو توظيف أبنائهم أو تحسين أحوالهم أو نشر التبليغ الإسلامي والشعائر الدينية في مدنهم وقراهم وغيرها .